مـلــتــقــى مـــدرســـة أبـــوهــريــرة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
اذا كانت هذه اول زيارة لك لمنتدى مدرسة ابو هريرة
فيسرنا ان تقوم بالتسجيل في هذا الصرح الطيب
من خلال الضغط على زر التسجيل
اما اذا كنت من المسجلين فنرجو منك ان تقوم بتسجيل الدخول
ولنجعل قول الله تعالى نصب أعيننا:
"ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"
مع كامل التقدير والاحترام.
إدارة المنتدى

مـلــتــقــى مـــدرســـة أبـــوهــريــرة

منتدى خاص بطلاب مدرسة ابو هريرة
 
الرئيسيةاليوميةبحـثدخولالتسجيلالتسجيل
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الساعة
تصويت
ما رايك بالتحديثات الاخيرة في ملتقى ابو هريرة
ممتازة
73%
 73% [ 8 ]
عادية
9%
 9% [ 1 ]
كثيرة العيوب
18%
 18% [ 2 ]
مجموع عدد الأصوات : 11
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المجهول
 
فارس المنتدى
 
أبو عز الدين
 
أمير الظلام
 
احمد ابوزينة
 
جرح ُعابر
 
خالد العلي
 
ابو مسلمة
 
جندي الاسلام
 
ابراهيم عيسى
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ 9/14/2015, 01:48
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 64 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الكلمة الطيبة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2440 مساهمة في هذا المنتدى في 329 موضوع

شاطر | 
 

 الاردن وتايلند.. من وجهة نظر فنية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عز الدين
مدير عام
مدير عام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 356
تاريخ التسجيل : 25/10/2009
الموقع : abuhuraira.ibda3.org

مُساهمةموضوع: الاردن وتايلند.. من وجهة نظر فنية   1/7/2010, 16:23





التأهل من عمان و طهران!
عمان - لؤي العبادي - ابقت نتيجة التعادل السلبي التي حققها المنتخب
الوطني لكرة القدم امس امام تايلند حظوظه بالتأهل الى نهائيات اسيا قائمة
بالفوز على سنغافورة هنا في عمان يوم الثالث من اذار القادم وبما تسفر
عليه مواجهة ايران وتايلند في طهران والتي تقام بالتوقيت ذاته.
المنتخب
وبعدما انهى لقاء الجولة الخامسة الذي جمعه بنظيره التايلندي على ستاد
راجمنجالا بالتعادل السلبي، رفع رصيده في المجموعة الخامسة الى خمس نقاط،
ومع ان ذلك لم يغير في ترتيبه شيء اذ لا يزال يستقر في المركز الاخير الا
ان مفتاح باب التأهل سيبقى يتنقل بين ايدي ثلاث منتخبات هي تايلند
وسنغافورة اضافة الى المنتخب الوطني بعد ان استحق منتخب ايران بطاقة
الترشح الاولى.
الرصيد النقطي الذي اصبحت عليه فرق المجموعة تحول الى
10 نقاط ايرانية مقابل ستة سنغافورية ومثلها لتايلند فيما المنتخب الوطني
رفع رصيده الى 5 نقاط، وهذا سيجبر المنتخب الوطني اذا ما اراد التأهل، على
تجاوز سنغافورة 3 اذار المقبل مع انتظار فوز ايران على تايلند او
تعادلهما، لان في ذلك فرصة لان يصل المنتخب برصيده الى النقطة الثامنة خلف
ايران (13 نقطة ان فازت) او 11 نقطة ان تعادلت مقابل 7 او ست نقاط لتايلند
في حالتي التعادل او الخسارة، مع خروج الاخيرة جنبا الى جنب مع سنغافورة
من الحسابات.
وبما ان الوضع لدى المنتخب الوطني استقر عند هذا الحال،
ورغم ان بطاقة التأهل ليست بعيدة المنال، الا ان التخوف لا يزال يلف
الحسابات، ذلك ان المنتخب وبعدما كان امام فرصة تحديد مصيره باقدام
لاعبيه، اضاف الى هذه الميزة ما قد يقدمه الاخرين من خدمات وتحديدا عبر
المنتخب الايراني الذي ستخطف مواجهته الاخيرة امام تايلند قدرا كبيرا من
الاهمية قد يضاهي ما تحمله مباراة المنتخب الوطني وسنغافورة.
وعلى اية
حال، وبالرغم من حالة القلق التي ستظل ترافق المنتخب حتى صافرة مباراته مع
سنغافورة وتلك بين تايلند وايران، يبدو ان العودة بالاذهان الى تصريحات
افشين قطبي المدير الفني للجانب الايراني تبعث نوعا من الاطمئنان، لان
الاخير قبل واثناء وبعد مباراة فريقه مع المنتخب الوطني، شدد كثيرا على ان
بطاقتي التأهل ستكونان ايرانية واردنية، بحكم ان منتخب بلاده سيفوز على
سنغافورة ومن ثم تايلند وليس على المنتخب الوطني سوى التفرغ بدوره لتحقيق
النتائج التي تؤهله للعبور الى نهائيات الدوحة 2011.
عموما، وبغض النظر
عن الحوار الايراني التايلندي، يتوجب على المنتخب الوطني التركيز فقط على
سنغافورة دون اشغال البال بالالتفات هنا او هناك، مع ترك الحسابات تسير
وفقا لما هو مقدر لها، لانها وان لم تسر كما نريد وذهبت حسبما يريدون -لا
قدر الله- لن ننكر ان النشامى ورغم النقطة الوحيدة التي وروثها من عهد
البرتغالي فينجادا، ابقوا آمال التأهل قائمة للجولة الاخيرة وحققوا ما
يستحق الاشادة والتقدير.
لن نتشاءم او نترك فسحة في نفوسنا يدب فيها
القلق لحد الرهبة، لاننا لا نزال نؤمن بقدرة النشامى وامكانية الوفاء
بعهدهم مع اننا كذلك نضطر لندعو للايرانيين بالتوفيق امام التايلنديين او
عدم ذلك لابناء بانكوك.
الترك يرصد المباراة فنيا
رصد المدرب الوطني عيسى الترك لقاء المنتخب الوطني وتايلند وقلب في حواره مع (الرأي) المحاور الفنية التي ظهرت لدى كلا الجانبين.
الترك
اعتبر ان المنتخب كان قريبا جدا من حسم المباراة لصالحه خلال شوطها الاول،
مشيرا الى ان اللاعبين في الخطوط كافة طبقوا التعليمات المناطة بهم على
خير وجه.
كما اثنى على تنفيذ لاعبي الوسط لادوارهم جيدا وقال في هذا
السياق: كان التنظيم داخل ارضية الملعب مميزا، واعتقد ان حسن تصرف لاعبي
الوسط بالكرة في الجانبين الدفاعي والهجومي منح المنتخب الافضلية وتحديدا
في الربع ساعة الاولى والتي وقع خلالها المرمى التايلندي تحت التهديد
المباشر.
ولم ينكر الترك سوء ارضية الملعب المشبعة بالمياه وما سببه
ذلك من اختزال لتحركات اللاعبين ظهرت تحديدا في اللمسة الاخيرة التي حرمت
المنتخب التسجيل من فرص محققة، كما اعتبر ان هذه النقطة خدمت الجانب
التايلندي اكثر من المنتخب الوطني بعدما لم يظهر اللاعبون متأثرين بذلك
كثيرا.
وعن التفاوت في الاداء لدى المنتخب الوطني بين شوطي المباراة
قال: ما مارسه المنتخب في الشوط الاول من سرعة في نقل الكرة وتحركات
ايجابية عبر الاطراف واتزان في واجبات لاعبي الوسط اوقع الفريق التايلندي
تحت الضغط ولم يتح لهم الاقتراب من مرمى عامر شفيع بصورة تبعث القلق، عوضا
عن صمود دفاعي واضح اسهم في تجنب تغيير ملامح الاداء لولا بعض الحالات
التي ظهرت هنا وهناك جراء سوء الارضية.
وعن الشوط الثاني علق قائلا:
ادرك المنتخب التايلندي ان الفوز هو الوحيد الذي يعزز من اماله في ظل
انتظاره لمواجهة صعبة مع ايران خارج الديار، وبدا واضحا من خلال الضغط على
لاعبي المنتخب في مناطقهم حرصهم على تحقيق الفوز من منطلق انهم يلعبون على
ارضهم وتشبيها بالغريق الذي لا يخشى البلل.
واضاف: اعتقد ان المنتخب
الوطني ركز على عدم تلقي هدف في الفترة الاخيرة من عمر المباراة، ولاجل
ذلك حرص على اغلاق منافذه الدفاعية امام الهجوم التايلندي والاعتماد على
الهجومات المضادة، وهو استفاد من اندفاع وتسرع التايلنديين ليرد باسلوب
متزن كاد من خلاله خطف الفوز لو حالف التوفيق اللاعبين في عدد من الكرات
الخاطفة.
وعن التبديلات التي لجأ اليها المدير الفني عدنان حمد قال:
كان الهدف من هذه التغييرات هو اعطاء طاقة جديدة للاعبي الوسط والمقدمة
وامكانية استغلال ذلك، واعتقد ان الدفع بمؤيد ابو كشك على المحور الهجومي
وكذلك احمد عبد الحليم اوجد ثغرات في الدفاع التايلندي كان من الممكن
استثمارها افضل مما ظهر.
وعن المجمل العام لمستوى المنتخب وطبيعة حظوظه
في التصفيات، اعتبر ان الاداء في تصاعد وهو يبشر بالوصول الى الدوحة، وارى
ان فرصة الفوز على سنغافورة واردة بشكل كبير شريطة ان تنتهي مباراة تايلند
وايران بما يطمح اليه المنتخب الوطني اولا
.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abuhuraira.ibda3.org
المجهول
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

ذكر عدد المساهمات : 840
تاريخ الميلاد : 01/01/1989
تاريخ التسجيل : 28/10/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الاردن وتايلند.. من وجهة نظر فنية   1/15/2010, 10:11

موفق يا اردن
تيسلمو يا ابو العز
موضيع جميله والله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاردن وتايلند.. من وجهة نظر فنية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـلــتــقــى مـــدرســـة أبـــوهــريــرة :: راحة بال :: الشباب والرياضة-
انتقل الى: